إسماعيل بن القاسم القالي

171

الأمالي

ترى فصلانهم في الورد هزلا * وتسمن في المقاري والحبال ( قال ) لأنهم يسقون ألبان أمهاتها على الماء فإذا لم يفعلوا ذلك كان عليهم عارا فإذا ذبحو لم يذبحوا إلا سمينا وإذا وهبوا فكذلك ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال حدثنا أبو حاتم والرياشي عن أبي زيد قال المرامق الجهول العاجز الذي يتقى سوء خله وصحبته في السفر والحضر قال الراجز وصاحب مرامق داجيته * زجيته بالقول وازدهيته إذا أخاف عجزه فديته * على بلال نفسه طويته حتى أتى الحي وما بلوته * ( قال ) وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال أنشدنا أبو حاتم قال أنشدنا أبو زيد عن المفضل لحاتم طيء إن كنت كارهة لعيشتنا * هاتا فحلي في بني بدر جاورتهم زمن الفساد فنعم * الحي في العوصاء واليسر فسقيت بالماء النمير ولم * أترك الأطم حمأة الجفر وروى أبو حاتم ألاطس ومعناه كمعنى الأطم ودعيت في أولى الندي ولم * ينظر إلي بأعين خزر الضار بين لدى أعنتهم * والطاعنين وخيلهم تجري والخالطين نحيتهم بنضارهم * وذوي الغني منهم بذي الفقر ( قال أبو علي ) أنشدنا أبو عبيدة هذا البيت الأخير لخرنق وقد أمليناه فيما مضى من الكتاب وزمن الفساد حرب كانت لهم والعوصاء الشدة والماء النمير الناجع في الأبدان والجفر البئر ليست بمطوية والنحيت الخامل الذكر والنضار الرفيع كذا قال أبو زيد ( قال أبو علي ) إن الإشتقاق